Saturday, 26 February 2011
YouTube - RSA Animate - Drive: The surprising truth about what motivates us
YouTube - RSA Animate - Drive: The surprising truth about what motivates us: "- Sent using Google Toolbar"
المعلم: مشاكل و مقترحات - رغبة المعلم فى التعليم
رغبة المعلم فى التعليم
إجتمع بعض علماء النفس على تصنيف الإحتياجات الأساسية للإنسان إلى أربعة أنواع
الحاجة للحياة
الحاجة لأن تحِب و ان تحَب
الحاجة للتعلم و إكتساب خبرات جديدة
الحاجة للإحساس بالإهتمام
قد يختلف البعض فى عدد الحاجات الأساسية أو فى ترتيبها، إلا أن الجميع يتفق على أن "الحاجة الأساسية" للبشر جميعا هى الحاجة للحياة. لكى يرغب المعلم فى تأدية عمله، يجب أن يشعر بأن عمله يغطى إحتياجاته الأساسية فى الحياة، بل و يتعداها إلى التطلعات إلى المُكَمِّلات و المُرَفِّهات فى الحياة. إن الوضع فى هذه الحالة سيتحول من سعى المعلم لكسب لقمة العيش، و التمكن من تعليم أبنائه و توفير المعيشة الكريمة لهم، إلى السعى إلى تطوير إمكانياته و السعى إلى القبول من الطلاب و السعى إلى تحسين صورته فى مجتمع العلم. سوف يتأتى ذلك أساسل عن طريق رفع مستوى الدخل للمعلمين مع توفير تغطية تعليمية و صحية و إجتماعية لأفراد أسرتهم مما سيفرغهم للتركيز على عملية التعليم
الرغبة فى أن تشعر بالحب المتبادل مع من حولك حاجة لا ينكرها أى إنسان طبيعى. و دعنى هنا أقول، كمعلم، أن الشعور بالحب و التقدير من طلابى يعطينى طاقة مهولة و رغبة شديدة فى الإستزادة من هذا الحب و التقدير. حب المعلم للمتعلم يأتى من الإحساس بأن المتعلم يرتبط بتحقيق الإحتياجات الأساسية له (نظريات التعلم و الإرتباط). يمكن تحقيق ذلك عن طريق
ربط المكافآت بتقييم الطلاب للمعلم
تقديم جوائز للمعلمين مرتبطة بتقييم الطلاب
النشاطات الإجتماعية المشتركة بين المعلمين و الطلاب
و غير ذلك من الوسائل التى تقوى العلاقات الشخصية بين المعلمين و المتعلمين
يأتى فى إطار الرغبة فى التعلم، إشباع الرغبة لدى المعلم فى التطور و السعى لإيجاد فرصة عمل أفضل فى إطار عمله كمعلم. تتعدى الرغبة فى التعلم لدى الإنسان من مجرد الحصول على الشهادات المؤهلة للعمل إلى الرغبة فى إكتساب المعارف المختلفة التى تمكنه من أداء عمله بشكل أفضل و تؤهله للقيام بالأعمال القيادية و الإدارية فى مجال عمله. من هنا يأتى الدور المهم للمجتمعات التعليمية المتمثلة فى المدرسة و المنطقة التعليمية و القسم العلمى فى الجامعات و الذى يجب أن تكون له القدرة على إختيار و رفض المعلمين و القيادات التعليمية من مجموع المعلمين المتاحين فى مصر. للتأكيد على هذه النقطة، فإن الرغبة المستمرة فى العمل ستولد الرغبة فى التطوير و التى يجب أن يصاحبها القلق من فرصة فقدان العمل إن توفر فى سوق العمل من هو أكثر قدرة و كفاءة على أداء المهمة. لتحقيق ذلك، يجب أن تتوفر السلطة لدى مجموعة من المسؤولين عن العملية التعليمية، فى المدرسة أو المنطقة التعليمية أو القسم العلمى، لفصل أو تعيين أو تغيير عمل القائمين على العملية التعليمية بالكامل
التطبيق هنا يتأتى عن طريق اللامركزية الكاملة فى التعليم الجامعى و قبل الجامعى. اللامركزية من منطلق إختيار الأفراد و القيادات و السلطة الكاملة على الموازنة المالية و حتى المحتوى التعليمى فى إطار أصول التربية و أهداف و مخرجات المرحلة التعليمية
سيقتصر دور وزارات التعليم على تحديد مخرجات العملية التعليمية و تقويمها على مستوى المناطق التعليمية و التى تضم مجموعة محدودة من المدارس فى نطاق جغرافى محدود. إن تطبيق سياسات فى هذا الإطار سيتيح جمع التبرعات و الهبات من المؤسسات الإستثمارية و الإجتماعية و السياسية فى إطار المجتمع لرفع المستوى التعليمى فى إطار تنافسى صحى بين هذه المؤسسات و إطار تنافسى صحى بين الوحدات التعليمية المختلفة
لعل حديثنا فى هذا المقال تعدى موضوع المعلم إلى موضوع البيئة التعليمية التى يعمل بها، إلا أن التشابك القوى و التأثير الذى لا يمكن تجاهله بين الأطراف و المحاور المختلفة يجعل من الصعوبة الشديدة الفصل فى الحديث بين كل النقاط
يبقى لنا مع المعلم، الوقوف على موضوع القدرة على التعليم، ثم نذهب إلى النقاش حول الوسط التعليمى، و الذى سيكون لنا معه وقفة طويلة، ثم نعود لموضوع المتعلم لاحقا إن شاء الله
Wednesday, 23 February 2011
المعلم: مشاكل و مقترحات - عِلم المُعلم
المعلم عماد العملية التعليمية و كما ناقشنا من قبل، فإنه يجب أن يتميز بالعلم و الرغبة فى التعليم و القدرة على التعليم. من هنا وجب مناقشة كل جانب على حده للتعرف على نقاط الضعف و محاولة إيجاد أفكار لوسائل تقويتها
دعنى هنا أوضح أن موضوع المقال يدور حول "المشاكل و مقترحات حلها" مما سيجعلنى أركز على النقاط السلبية فى الأساس. فأرجوا أن لا يعتبر كلامى مقللا من شأن أساتذتى القائمين على العملية التعليمية أو توجيها للوم لهم، و إنما محاولة متواضعة لرفع مستوى التعليم ككل، حتى يستفيد منه أبنائى و أبناء مصر جميعا
عِلم المُعلم
المدارس فى مصر بها خليط غير متجانس من المعلمين. من المعلمين من هو خريج كليات التربية بأنواعها المختلفة و منهم من هو خريج أحدى الكليات الأخرى، خاصة كليات العلوم و الآداب و الفنون
يَتّسم نظام الدخول للجامعات فى مصر بالتوزيع على الكليات المختلفة تبعا لمجموع الشهادة الثانوية و ما يعادلها. يرتفع مجموع الطلاب فى الكلية تبعا لإقبال الطلبة على التقديم فيها و الذى يرتبط مباشرة برؤيتهم "الخاصة" لفرص العمل و معدلات الدخل. مع مميزات و عيوب هذا النظام، يظهر جلياً إنخفاض معدلات مجموع الشهادة الثانوية للطلاب المقبولين فى الكليات الأساسية التى توفر المعلمين فى السوق المصرى. ينعكس ذلك مباشرة على مستوى المعلم و الذى يعد الطلاب ليكونوا هم من يُدرَجون فى صفوف طلاب الجامعات لاحقا. يتضح هنا ضرورة الإهتمام بالمستوى العلمى للمعلم
على مستوى التعليم العالى، تتقلص هذه المشكلة بسبب إختيار أوائل الخريجين ليكونوا هم معلموا الأجيال اللاحقة بهم. إلا أن ذلك يأتى بمشاكل أخرى سنتعرض لها لاحقا
للتغلب على مشاكل عِلم المعلم، يجب كسر دائرة المستوى المنخفض عن طريق أحد أو كل الحلول الآتيه
الأول: توسيع قاعدة المعلمين الحاصلين على شهادات عليا عن طريق إلزام خريجى كليات التربية بالحصول على شهادات عليا فى التخصص الذى يرغبون فى العمل فى تدريسه، كما يُلزم الخريجون من غير كليات التربية بالحصول على دراسات عليا فى التربية لتكوين الخلفية العلمية عن أصول التربية
الثانى: تقليص الفروق فى الدخل بين المدرسين فى التخصصات المختلفة و الذى يصل إلى عدة أضعاف فى بعض الأحيان. سيؤدى ذلك إلى إرتفاع مستوى الإقبال على التخصصات المختلفة و التى تعانى من إنخفاض دخولها خاصة اللغة العربية و الدين
الثالث: إلزام المعلمين بالحصول على دورات علمية فى تخصصاتهم لرفع مستواهم العلمى بشكل مستمر و تعريفهم بآخر ما توصلت إليه المؤسسات العلمية من الوسائل الفعالة فى تقديم المادة العلمية
Sunday, 20 February 2011
Saturday, 19 February 2011
الوسط التعليمى
الوسط التعليمى تعبير له معنيان مباشران. الأول بمعنى البيئة التعليمية من المدرسين و الزملاء و المجتمع. الثانى، هو المعنى الذى نقصده، و هو الوسائل التى يتم عن طريقها تبادل المعرفة بين الأطراف
الوسط الأكثر شيوعا على الإطلاق هو الكتب و المطبوعات. يلى ذلك فى الأهمية، الوسط التعليمى التقليدى و هو الفصل الدراسى. يجتمع المتعلمون و المعلمون فى الفصل الدراسى لتبادل المعرفة. الفصل الدراسى يظهر فى أكثر من صورة من الإجتماع فى مسجد إلى الكتاب و الفصل المدرسى و المدرج الجامعى إلى الإجتماع الإفتراضى على شبكة الإنترنت
فى الفصل الدراسى يتم تبادل المعرفة بين المتعلمين و المعلمين، عادة، فى صورة درس يلقيه المعلم ثم تدور حوله بعض المناقشات و التوضيحات التى تساعد فى تثبيت الأفكار الأساسية لموضوع الدرس. عادة ما يقدم الدرس كجزء من موضوع أكبر يسمى بالمقرر الدراسى و الذى يخدم أهداف التعليم فى البرنامج التعليمى ككل
يحتوى الفصل الدراسى عادة على وسائل توضيحية للإستخدام فى توضيع الدرس كالسبورة و الصور و الخرائط و أجهزة العرض الضوئى و المجسمات و التى تستخدم جميعها، أو بعضها، فى خدمة توضيح المادة العلمية موضوع الدرس
من هنا تتضح ضرورة توفير البيئة المناسبة فى الفصل الدراسى لدعم المعلم فى توصيل المعلومة و تهيئة الجو المناسب للمتعلم فى الإستفادة من المعلم
من الوسائط التعليمية المستحدثة فى العقود الأخيرة، لا يمكن تغافل دور التسجيلات المرئية و المسموعة التى تتيح للمتعلم مشاهدة عرض المادة العلمية فى أوقات مختلفة إلا أنها تفتقر للتواصل المباشر بالأسئلة للمعلم
فى المقالات القادمه، إن شاء الله، سوف نتعرض لبعض المشاكل الموجودة فى نظام التعليم المصرى مع مقترحات جزئية و شاملة للتغلب عليها. يلى ذلك عرض للوسائل التعليمية الحديثة المعتمدة على شبكة المعلومات و ما قد يستتبع ذلك من تغيير فى نموذج التعليم السائد منذ قرون
Thursday, 17 February 2011
محاور العمل
فى هذا المقال، سأعرض للمحاور الرئيسية للعملية التعليمية فى كل مراحلها، قبل الجامعى و الجامعى و بعد الجامعى
العملية التعليمية تحتاج إلى ثلاث أركان أساسية
العملية التعليمية تحتاج إلى ثلاث أركان أساسية
الأول: المتعلم
الثانى: المعلم
الثالث: الوسط التعليمى
لتطوير العملية التعليمية، يجب بحث المحددات لكل من هذه المحاور
المتعلم
المتعلم هو الركن الأول فى العملية التعليمية. لو لم يوجد من يريد أن يتعلم لما وجد المعلم و لا مكان للتعليم. المتعلم يمكن تعريفة بكل بساطة على أنه: كل من يريد الإستزادة من المعرفة
أهم ما يميز المتعلم هو الرغبة فى التعلم و الإستزادة منه. من هنا يأتى المبدا الأول فى العملية التعليمية: ترسيخ الرغبة فى التعلم المستمر فى نفوس المتعلمين. يمكن العمل على ترسيخ هذا المبدأ منذ المراحل الأولى من التعليم عن طريق تشجيع الطفل على إستكشاف البيئة المحيطة به و تدعيم هذه الرغبة عند كل إكتشاف أو إستنتاج يقوم به الطفل
المعلم
المعلم هو من تتوفر فيه الأركان الأساسية من: العلم و الرغبة فى التعليم و القدرة على التعليم. لا يمكن أن ينجح المعلم بدون واحد من هذه الأركان إلا أنها جميعا يمكن تدعيمها عند أغلب الناس
العلم لدى المعلم يجب أن يكون ذو شقين أساسيين: المادة العلمية المتخصصة و العلم بأصول علوم التربية و التعليم. بناء على ذلك فإنه من الضرورى على المتخصصين فى العلوم الراغبين فى التعليم أن يمروا بمراحل تعلم لأصول علوم التربية و التعليم و بالعكس
كذلك فإن الرغبة فى التعليم يمكن تنميتها عن طريق خلق البيئة التعليمية الجاذبة للمعلمين عن طريق رفع الأجور و تحسين ظروف العمل
أما القدرة على التعليم فلها شطران هما القدرة الطبيعية و المهارات المكتسبة. و عليه فإن التطوير المستمر لقدرات المعلمين عن طريق التدريب و الدورات التعليمية فى كل المراحل يجب أن يكون من المكونات الأساسية لأى عملية لتطوير التعليم
سوف يكون لنا حوار حول الوسط التعليمى فى المقال القادم إن شاء الله
المتعلم
المتعلم هو الركن الأول فى العملية التعليمية. لو لم يوجد من يريد أن يتعلم لما وجد المعلم و لا مكان للتعليم. المتعلم يمكن تعريفة بكل بساطة على أنه: كل من يريد الإستزادة من المعرفة
أهم ما يميز المتعلم هو الرغبة فى التعلم و الإستزادة منه. من هنا يأتى المبدا الأول فى العملية التعليمية: ترسيخ الرغبة فى التعلم المستمر فى نفوس المتعلمين. يمكن العمل على ترسيخ هذا المبدأ منذ المراحل الأولى من التعليم عن طريق تشجيع الطفل على إستكشاف البيئة المحيطة به و تدعيم هذه الرغبة عند كل إكتشاف أو إستنتاج يقوم به الطفل
المعلم
المعلم هو من تتوفر فيه الأركان الأساسية من: العلم و الرغبة فى التعليم و القدرة على التعليم. لا يمكن أن ينجح المعلم بدون واحد من هذه الأركان إلا أنها جميعا يمكن تدعيمها عند أغلب الناس
العلم لدى المعلم يجب أن يكون ذو شقين أساسيين: المادة العلمية المتخصصة و العلم بأصول علوم التربية و التعليم. بناء على ذلك فإنه من الضرورى على المتخصصين فى العلوم الراغبين فى التعليم أن يمروا بمراحل تعلم لأصول علوم التربية و التعليم و بالعكس
كذلك فإن الرغبة فى التعليم يمكن تنميتها عن طريق خلق البيئة التعليمية الجاذبة للمعلمين عن طريق رفع الأجور و تحسين ظروف العمل
أما القدرة على التعليم فلها شطران هما القدرة الطبيعية و المهارات المكتسبة. و عليه فإن التطوير المستمر لقدرات المعلمين عن طريق التدريب و الدورات التعليمية فى كل المراحل يجب أن يكون من المكونات الأساسية لأى عملية لتطوير التعليم
سوف يكون لنا حوار حول الوسط التعليمى فى المقال القادم إن شاء الله
Wednesday, 16 February 2011
أعداء البشر: الجهل الفقر المرض
قيل قديما أن أعداء البشرية هم الجهل و الفقر و المرض. و لطالما فكرت فى هذه المقولة معترضا فى أغلب الوقت! إن العدو اللدود للبشر هو الجهل، فإن الجهل يؤدى للفقر و الجهل يؤدى للمرض
بالطبع المرض يصيب الجاهل و العالم و الفقر كذلك، إلا أنه لا يحتاج المرء إلى كثير من التفكير لإدراك أن الجاهل أكثر عرضة للفقر و المرض
لذلك فقد أحسست بالمسؤولية التى يمليها على موقعى كمعلم أن أنشر العلم و الوعى منذ أن إبتلانى ربى بهذا الموقع، و لطالما تدبرت الحياة العلمية فى مصر و العالم من خلال تجربتى الشخصية و من خلال قراءاتى فى هذا المجال، ولطالما درست حلولا للمشاكل المختلفة التى يواجهها المجتمع التعليمى فى مصر و لكنى كنت دائما و مازلت مقتنعا بأن الفكر لابد أن يقوم به "مجموعة" حتى ينضج و يصير فى صورة ذات فائدة تعم الجميع ذلك أن رأى الفرد، مهما كانت رؤيته واسعة، يظل قاصرا على علمه و خبراته فقط
و سوف أقوم من خلال هذا المنبر، الإلكترونى، بعرض الأفكار و السياسات التى أستقرئ فائدتها و أنتظر ردودكم و تعليقاتكم عليها بالتنقيح و النقد و التعديل حتى نصل جميعا إلى تصور ناضج و قابل للتنفيذ فى مصر لنشر العلم و الوعى فى كافة المجالات
Saturday, 8 January 2011
Course Projects - Part 3
Nowhere (Net-ware) Project Family
In this family of projects, the students were intended to reproduce the course notes they take during the lectures in a form that may be posted on the internet for their colleagues, and everyone on-line, to access it.
Part I - Part II
In this family of projects, the students were intended to reproduce the course notes they take during the lectures in a form that may be posted on the internet for their colleagues, and everyone on-line, to access it.
- NIXTY project. (Slide-show) This project presented the classical course authoring tools. (MOODLE-like). The group used the on-line course authoring website http://www.nixty.com. The content was produced in presentations and documents formats then uploaded to the NIXTY website and the http://Slideshare.com website. (Slide set #1, Slide set #2).
- Website Project. Another way of classical course material delivery is the use a website. The group prepared slides and documents that were posted on Slideshare, and Scribd websites. Thhe though, the main content was prepared and presented on the website that they developed on Weebly web-server. Also, many links were provided to external material available on the internet.
- WIKI project. (Slide-show) The WIKI idea is based on that everyone can add and edit any page. This provides a powerful tool for collaborative work of students.
- BLOG project. (Slide-show) The BLOG project presented another way of course material on-line delivery. The students worked quite well on this project. they even created cooperation with other project team and invented an extra section for difficult problems that they proposed for their colleagues to try to solve.
Part I - Part II
Course Projects - Part 2
Software Projects
This family was intended to provide the students who make them with experience in programming, meanwhile, the students who use it will have the opportunity to use a tool that helps them solve their homework problems as well as checking their results. The students' choices were:
PartI - PartIII
This family was intended to provide the students who make them with experience in programming, meanwhile, the students who use it will have the opportunity to use a tool that helps them solve their homework problems as well as checking their results. The students' choices were:
- MATLAB project. (Blog)(Slide-show)In this project, the students were intended to produce a graphical user interface application that is built using MATLAB for the purpose of solving the course problems. They spent a lot of time learning the tools of the MATLAB environment, but their product came up in a good way.
- Visual Basic project. In this project, the students were intended to make a similar project to that of the MATLAB one using the Microsoft Visual Basic application. The project did not come out in a good way since the team did not spend enough time learning the tools!
- MAXIMA project. In this project, the students decided to use a symbolic manipulator to provide the problem solving tool. MAXIMA provided a great platform for that project, however, the outcome was disappointing!
PartI - PartIII
Course Projects - Part 1
On 29th of December 2010, all my students for the course Structural Analysis I (Aero103) assembled to give presentations of their work on the course project. It was a real celebration for me.
When I decided to offer a course project for the students, I though I got myself in a real mess ... these are first year Aerospace Engineering students, who have no experience in, practically, anything ... and I am required to give them ideas about what they should do for their course project that will be weighed for half their semester work grade ... what a mess am I in!!!!!!
Someday, I got the idea of offering them different types of projects so that they may chose what best suits their own taste! The idea was to offer them three different "families" of project:
Five different projects were proposed by the students in this family:
When I decided to offer a course project for the students, I though I got myself in a real mess ... these are first year Aerospace Engineering students, who have no experience in, practically, anything ... and I am required to give them ideas about what they should do for their course project that will be weighed for half their semester work grade ... what a mess am I in!!!!!!
Someday, I got the idea of offering them different types of projects so that they may chose what best suits their own taste! The idea was to offer them three different "families" of project:
- Hardware project. In this family, the students may prepare some devise or apparatus that presents an experiment that presents an a structural problem. (Tension, torsion, bending, ...)
- Software project. In this family, the students are required to use some software tool to prepare a "problem solver" for their different topics so that it may be used to solve the homework problems by their coleagues.
- Nowhere project (Net-ware project). In this family, the students are required to prepare the course notes they take during the lectures for presentation on the internet using one of the available free tools (Websites, WIKIs, Blogs, Online course authoring tools).
Five different projects were proposed by the students in this family:
- Hook's apparatus. This project presented the simple Hook's apparatus where you hang a spring then hang some weights and measure the elongation of the spring. For measuring the deflection, the students used a simple laser pointer that moved on a ruler! The pointer's beam could not be pointed steadily on the ruler, so the students used a magnet to stick a long needle horizontally, so that when the beam moves, the needle can still indicate its level.
- Twisting apparatus. In this project, the students designed and implemented a device to perform twisting experiments on shafts of different materials.
- 3-Point Bending Apparatus. (Slide-show) This device was designed to perform bending experiments on different specimens of different dimensions and materials. The deflections were measured using a dial micrometer.
- Sound Detection apparatus. This device was designed to detect noise by fixing a magnet to a flexible membrane that will vibrate when sound falls on it. A coil is fixed to the outer frame of the membrane such that the magnet moves relative to it creating induced current in it.
- MR Brakes apparatus. In this project, the students created a device that utilized the properties of MR fluids to break a rotating disk.
Subscribe to:
Posts (Atom)