Showing posts with label حزب النيل. Show all posts
Showing posts with label حزب النيل. Show all posts

Saturday, 11 June 2011

رسالة لك أنت

الدكتور/ فلان الفلانى قام بتأسيس حزب جديد تحت إسم "حزب الحاجات الحلوة أوى"

الحزب ده فيه الواد المشهور أوى إلى بيكتب فى جرنان الناس الكويسين

الجدع أبو فلوس كتيرة أسس حزب كبير علشان يقول كلمته

الجماعة المحترمة جدا قامت بتأسيس حزب "المستقبل زى السكر" و من خلالة ستخوض غمار الحياة السياسية

ماذا عنك أنت؟
من الذى يتحدث بإسمك؟
أين الحزب الذى يقوم على المواطن الفرد؟
أى هذه الأحزاب يعتمد على مساهماتك أنت لتمويل نشاطه؟
أى هذه الأحزاب سيسألك عن رأيك قبل أن يتخذ القرارات؟
أى هذه الأحزاب يمد لك أنت يده طالبا العون و المساعدة؟
أى هذه الأحزاب يصدر قراراته من القاعدة إلى القمة؟

نعم إن هذه المقالة دعاية لحزب النيل!

أنظر حولك و تَفَكَّر. هل تريد أن تكون ترس فى ماكينة؟ هل تريد أن تكون جندى ينفذ أوامر القيادة؟ هل تريد أن يحكم من يملك المال فقط؟ هل تريد أن تسير فى القطيع خلف هذا المشهور أو ذلك النجم؟

ألا يراودك شعور بأنك يجب أن تكون مها؟
أليس لك حلم عن شكل مصر التى تريد أن تعيش فيها؟
ألم تراودك أفكار عن حلول للمشاكل اليومية التى تعيش فيها؟
هل تريد أن تنتظر أن يأتى الوحى إلى "واحد من الشاهير"؟
هل تريد أن تنتظر أن يأتى العالم الكبير الذى لم يعش مشاكل الشارع المصرى من 30 عاما ليحل لك مشكلة المواصلات؟
هل تظن أن التنمية التى نتحدث عنها سيأتى بها أحد من الذين يشاهدون مصر من كاميرات الأقمار الصناعية أم من الذين يشاهدونها من على رصيف محطة مصر؟

حزب النيل يبحث عنك أنت.
حزب النيل يريد أن يرى مصر من عيون المصريين الذين يحلمون و هم يرفعون التراب من على رؤوسهم.
حزب النيل يريد أن يصل إلى كل مواطن فى كل قرية و مركز و محافظة ليطلب منه المساعدة فى بناء مصر.
حزب النيل لا يملك الوصفة السحرية لحل مشاكل مصر!
حزب النيل لا يضم، حتى الآن، الأسماء الرنانة التى تجذب إليها القطيع
حزب النيل لا يعتمد فى تمويله على واحد أو أكثر و إنما يحتاج و بشدة إلى إشتراكك الرمزى لكى يمول نشاطه
حزب النيل سيعتمد على صوتك و رأيك أنت لإتخاذ الموقف و القرار العام للحزب
حزب النيل يريد أن يسمعك أنت لنبنى معا مستقبلك أنت بمالك أنت و مجهودك أنت لأبنائك أنت!

فى هذه المرحلة، يجمع حزب النيل التوكيلات لوكلاء المؤسسين و هم:
أسامة محمد حجى
محمد توفيق أبو السعود

تعالى معنا فى حزب يوحد كل المصريين

للإتصال: 0120253333
أو mohammad.tawfik@gmail.com
thenileparty@gmail.com 

Thursday, 2 June 2011

الشمعة و التراب

عندما يثار التراب فى غرفة مغلقة، من الأحسن أن لا تتحرك كثيرا لأن حركتك ستساعد على إثارة الأتربة أكثر، أما إذا بقيت ساكنا، فسيسكن التراب بعد بعض الوقت!

عندما يثار التراب، قد يصعب عليك أن ترى بوضوح و لعلك تتعثر إن تحركت فتقع و تصاب! إذا فمن الأصلح لك أيضا أن تقف ساكنا حتى يسكن التراب!!!

عندما تصعب عليك الرؤية ليلا، تبحث عن شمعة لتضئ لك طريقك، و تسير بها ببطئ حتى لا يطفئها الهواء بل و تحيطها بيدك لتحميها من الهواء حتى تستمر فى الإنارة لك.

"ماشى ماشى، أنا عارف إنى موش باتكلم مع عيال صغيرة"

"الكلام الجد"

بعدما أطاحت الثورة بأكبر رموز الفساد فى مصر، إنتبه الناس إلى الفراغ السياسى الذى تعيش فيه البلاد. الحزب الوطنى أصبح سُبّة لأى مواطن، الأحزاب الأخرى ظهرت على حقيقتها و هى أنها "مناظر". بدأ المواطن الشريف، الذى يريد أن يخدم وطنه فى إطار منظمة سياسية، حائرا بين ذلك و ذاك.

فهذا حزب أنشأه أحد المتلونين، و هذا حزب أنشأه صاحب الملايين، و هذا حزب أنشأه صاحب "الكرش المتين"

أين أنا؟ أين الحزب الذى يمثل المواطن العادى؟ المواطن المتوسط الدخل، المتوسط الإتجاه، المتوسط الشهرة و الجاه

أنا المصرى كريم العنصرين، لا أستطيع أن أبنى حزب للمصريين؟! حزب لا يتحكم فيه صاحب الملايين و لا صاحب النفوذ و لا صاحب الصوت العالى!

لعلى يجب أن أكون أكثر دقة، حيث أن بعض الأحزاب التى تحاول القيام الآن بجمع المصريين الشرفاء تحت عباءة العمل السياسى الوطنى الشريف هى أحزاب ليس لمؤسسيسها إلا الأهداف الوطنية الشريفة! إلا أن السؤال التقليدى الذى يواجهه أى داعى من دعاة الأحزاب هو "إشمعنى إنتو إللى هانضملهم؟"
دعنى إذا أجيب "إنضم لحزب النيل علشان:"

حزب النيل لا يتحكم فيه أحد. لا يوجد أى ممول رئيسى للحزب بحيث يتحكم فى قراراته السياسية، بل يعتمد الحزب على مساهمات كل الأعضاء لكى يضمن إستقلال قرار كل الأعضاء، أما من لا يستطيع أن يساهم بالمال فيمكنه أن يساهم بأى شئ، خدمات، أفكار، إتصالات، أى شئ!

حزب النيل يضع مبدأه الأول أنه حزب "يوحد كل المصريين" ذلك أن الفكير المتوازن يضع فى إعتباره إحتياجات كل المصريين، صاحب الأموال و الأعمال ليس أكثر و لا أقل أهمية من العامل و الفلاح، الرجل و المرأه، الشاب و الشيخ، المسلم و المسيحى، الصعيدى و البحراوى، كل واحد مهم، فلماذا نقصى أحد لحساب الآخر؟

حزب النيل ليس فيه أفراد مشهورون فوق العادة و لا أغنياء فوق العادة، حزب النيل يحتاج إلى كل مصرى ليساهم بأفكاره و يدلو بدلو مشاكله و يبحث مع المواطن الآخر عن حلول لها، فإن الذى يدعى أنه وحدة يعرف الحلول الممتازة لكل مشاكل مصر، ذلك هو أجهل الجهلاء و أغبى الأغبياء

إن أردت الإنضمام إلى حزب النيل فما عليك إلا أن تتصل بنا من خلال الموقع الإلكترونى
أو تابع أخبارنا من خلال نفس الموقع أو على موقع "فيس بوك" بأسم "حزب النيل" أو إتصل بى شخصيا على
mohammad.tawfik@gmail.com
أو تليفونيا
+20-12-025-3333

و إن لم ترى أن حزبنا يستحق ان تشترك فيه، أرجوا أن تبحث فى الأحزاب الأخرى و حتما ستجد فيها الوطنى المخلص الذى يتفق مع آرائك، المهم أن تبحث و تدرس و تقتنع

Sunday, 8 May 2011

حوار مع صديقى حسام

بعد نشرى للمقال تحت عنوان "الحزب ده بيبيع إيه؟" على صفحتى الخاصة على موقع Facebook، تلقيت تعليقا من صديق لى يدعى حسام حسن. بعد عدة ردود متبادلة، رأيت أن الحوار يستحق المشاركة معكم.

حسام:
السلام عليكم يا دكتور
هو انا عشان اشتغل و افيد بلدي لازم انضم لحزب او جماعة؟؟؟
انا شايف ان الانضمام لحزب هيقيد افكاري وطموحاتي بافكار الحزب وطموحاته
طبعا قصدي اي حزب او اي جماعة
ما انا افضل لوحدي ولما تجيلي فكرة اروح اعرضها
ولا هيا مش هتتقبل الا وانا موجود في حزب؟

محمد:
إنضمامك لحزب يعنى أنك ستشارك فى مناقشات حول افكارك و أفكار الآخرين ... يعنى ممكن أن ترى العالم بعيون الآخرين .... يعنى ستتمكن من الرؤية بشكل أوضح .... تفكيرك منفردا معناه أن ترى العالم بعيونك أنت فقط و لا تتيح لعقلك الفرصة فى التفكير بشكل مختلف

حسام:
بس حضرتك انضمامي لحزب معين معناه ولائي ليه والزامي اني اختار افكاره وطبعا تأييد رؤسائه
وصراحة انا شايف ان ده في تقييد لرأيي
ولا انا فاهم غلط؟؟

محمد:
غلط! إنضمامك لحزب معناه إن رأيك متفق مع رأى الحزب فى أغلب المواضيع و إن رأيك سيستمع له من الآخرين و تأخذ فرصة الإستماع لرأى الآخرين ... إنضمامك لحزب لا يعنى إيمانك بمبادئه كإيمانك بدينك و إنما يعنى إنك متفق معه معظم الوقت

حسام:
بس انا اعتقد ان افكار الحزب الوطنية سرعان ما تتحول الي افكار الوصول للحكم مثلا(او السبيل لتطبيق افكار الحزب)
زده بينشأ عنه اشتعال الصراعات بين الاحزاب وبعضها
وتفنن كل حزب في ابراز مساويء باقي الاحزاب واقصائها عن ساحته
وده في حد ذاته تناقضا في اراء الاحزاب جميعها

محمد:
كى ينفذ الحزب برنامجه يجب أن يسعى للسلطه! هذا هو سبب وجود الحزب أساسا ... و لكن هل هذا صراع من أجل السلطة أم منافسة من أجل مصلحة الوطن؟ الحزب الذى يحول الموضوع إلى صراع لا يستحق أن يحصل على السلطة، أما الحزب الذى يقنع الشعب بأنه الأقدر على تحقيق المصالح فله الحق فى الحكم إلى أن يتضح أنه ليس الأفضل ... هذه هى الديموقراطية

حسام:
 فعلا يا دكتور اتفق مع حضريك بشده في معني الديموقراطية هذا
بس هم مش معني ان الحزب عايز ينفذ رأيه بس انه عايز يتفرد بالرأي لنفسه؟؟
المشكلة بالنسبة ليا يا دكتور مش معارضه وخلاص او عدم اقتناع بأفكار الاحزاب
انا مقتنع جدا برأي وافكار احزاب كتير
وممكن في النتخاب اختار اي حزب انا مقتنع انه الاصلح
بس المشكلة الحقيقية اني انضم لحزب
واكتشف انه بيسعي للسلطة وليس لمصلحة الوطن
يعني انا شايف اننا كلنا نبقي حزب واحد
نكون لينا لجنة عليا مثلا من الخبراء لمناقشة الافكار اللي تعرضها الاحزاب المختلفة واللي مش احزاب برضه
واعتقد ان ده صعب يحصل عشان ده نظام بلد
بس في رأي الشخصي ان وجود احزاب متنافسه صورة ديمقراطية رائعة
يشوهها مصالح الاحزاب الخاصة

محمد:
الحزب الذى يريد أن ينفرد عن طريق صناديق الأقتراع، يبقى من حقه! الى عاوز ده عن طريق تشويه الآخرين و تخوينهم و محاولة تدميرهم لا يستحق أن يكون مصريا!!!
أما أن تنضم لحزب ثم تكتشف أنه لا يتواءم مع آرائك، فيجب أن تستقيل منه فورا ... الإنضمام لحزب لا يعنى أنك متوافق معه للأبد ، ده موش جواز :)

حسام:
صح يا دكتور اتمني ذلك
مع ان من معظم التجارب السابقة الصراع بيتحول بين الاحزاب الي صراع لا اخلاقي
   
____________________________________

 آراؤكم سيكون لها بالغ الفائدة للجميع     

Saturday, 7 May 2011

الحزب ده بيبيع إيه؟

حزب النيل يتأسس لجمع كل المصريين تحت مظلة المصلحة الوطنية المشتركة!
"إيه الجديد فى كده؟"
"كل الأحزاب بتقول نفس الكلام"
"إيه اللى يخلينى أروح مع دول موش مع دول؟"


كل هذه التساؤلات طبيعية فى المرحلة الحالية فى مصر. أحزاب كثيرة ظهرت على الساحة السياسية تنادى المصريين للإنضمام إليها على أساس أن مصلحة الوطن هى المصلحة العليا. كل الأحزاب لها نوايا حسنة جدا و لا يوجد من بينها من يشكك فى الإتجاهات الوطنية أو النوايا الحسنة فى إتجاه المصلحة العامة للأحزاب الأخرى


كل الاحزاب تتكلم من خلال أجندات شديدة الشبه ببعضها، مما يشير إلى أن أهداف الوطن فى المرحلة الحالية واضحة بدرجة كبيرة للجميع. كل هذه المجموعات من الوطنيين الذين تجمعوا فى صورة أحزاب سياسية حملوا على عاتقهم مهمة التفكير و البحث فى مشاكل الوطن و وضع حلول لها من خلال الأجندات التى يدعون إليها.


لا أستطيع أن أحكم على هذا الحزب أو ذاك و لا أن أشكك فى نوايا هذا الشخص أو ما الذى يدفعه إلى تبنى هذه الفكرة أو تلك، إلا أننى أستطيع، بكل تأكيد أن أتحدث عن المجموعة التى أعمل معها على تأسيس حزب النيل.


يسعى حزب النيل إلى جمع المصريين بكل طوائفهم و خلفياتهم و أيديولوجياتهم (المبادئ الفكرية) حول المصلحة الوطنية. ليس للحزب أيديولوجية ثابته و إنما المبدأ الوحيد هو "تغليب المصلحة الوطنية على الأيديولوجية"


حزب النيل "حزب توفيقى" يسعى إلى الوصول إلى الحل "الآخر" الذى يحقق المصلحة القصوى. "رأيى غلط و رأيك غلط تعالى ندور على رأى تالت". حزب النيل لا يقصى أحدا من المصريين من العملية السياسية و لا يستبعد رأيا أو فكرة الهدف منها مصلحة الوطن. 


حزب النيل لا يشكك فى نوايا الآخرين بل يشجع كل فكرة تأتى من أى وطنى و تهدف إلى مصلحة الوطن فليس الهدف أن يقال "حزب النيل هو صاحب الفكرة" و إنما الهدف أن يقال "المصلحة الوطنية تحققت"


حزب النيل يريد من كل مصرى و مصرية أن يكون له دور إيجابى فى الحياة السياسية فى المرحلة القادمة. إن لم تكن تريد الإنضمام لحزب النيل، إنضم لأى حزب آخر ترى أنه يمكنه تحقيق مصلحة مصر. المهم أن تختار و تساهم بشكل إيجابى، لا تنتظر الآخرين أن يعملوا و يخططوا و ينفذوا ثم تقف موقف المتفرج لتقول "دول موش عارفين يعملوا حاجة" ... تأكد أن تقصير الأحزاب السياسية فى المرحلة القادمة هو نتيجة سلبيتك أنت شخصيا ... و تأكد أن رأيك مهم و صوتك مهم و إيجابيتك فى العمل مهمة ... شارك، جاهد، ساهم، ساعد، ... أضئ شمعة!

(أجرى احد اصدقائى حوارا معى حول هذا المقال و قد نشرت الحوار فى المقال التالى)

Monday, 4 April 2011

"يا مطرة رخى رخى"

الربيع فى مصر هو فصل التقلبات الجوية و الرياح و الخماسين و الأهم من ذلك، فهو فصل نزلات البرد!

لعل فصل الربيع، فى هذا العام خاصة، بدأ مبكرا. بدأ الربيع فى مصر يوم 25 يناير فى وقت لم يتوقع أحد بدايته. نفضت الأشجار أوراقها الميتة و القديمة و تمددت براعم الأوراق الخضراء و الزهور المبشرة بثمار و خير كثير.

لعل الربيع يرتبط عند المصريين بالعواصف الترابية التى تعكر صفو الحرارة المعتدلة، إلا أنهم إعتادو على أمطار تأتى بعد الأتربة لتزيلها من الهواء و تتيح الفرصة لضياء الشمس أن تسطع من خلال هواء نظيف.

بعد إنجلاء الغمام، أدرك الجميع أن وقت الزراعة قد أتى. فاندفع البعض محاولا إعادة الأوراق على أشجارها، و البعض يبحث عن الحصاد السريع من الحشائش و الطفيليات، و البعض ينادى إلى اشجار مغناطيسية تجذب من يقترب و لا تنبت جديدا، و اخذ البعض فى البذر فى أرض مالحة و صخرية!

أخذت انظر إلى هؤلاء و هؤلاء باحثا عن من يزرع و يرعى زرعه حتى يؤتى ثمره و إنهم لقليل! فرأيت أن أتعلم الزرع مع هؤلاء الذين يريدون التعلم فى ساحة خصبة و يبذرون بذرا طيبا و يصبرون على رعايته حتى ينموا و يكتمل و يؤتى الثمرة النافعة و الظل اليافع

"حزب النيل" بدأ يتأسس من مجموعة من المصريين الشرفاء بهدف إستغلال التربة الخصبة التى أوجدتها الثورة لكى يبحث فى إحتياجات المصريين لبلوغ المكانة التى تستحقها مصر عن طريق تنظيم العمل السياسى و الإجتماعى للنهوض على كافة الميادين. يتأسس الحزب من مجموعة من أولئك الذين لم يتلوثوا بالأفكار القديمة التى أعلت كلمة المصلحة الشخصية و الحزبية و الايديولوجية على كلمة الوطن.

الحزب حاليا فى مرحلة التأسيس المبدئية و يهدف فى الأيام القادمة إلى تكوين لجان من الشرفاء المتخصصين فى كل المجالات لوضع التصورات و الخطط للمرحلة القادمة و البعيدة المدى للوصول بكل المصريين إلى الآمال التى كانت حلما فأصبحت رأى العين

انا ادعو كل من يريد خدمة الوطن، بغض النظر عن خلفيته الفكرية أو العقائدية، للإنضمام لحزب النيل، و الذى يضع من مبادئه الأساسية أن مصلحة الوطن تأتى قبل أى مصلحة أيديولوجية، حتى نتمكن من إعادة الروح فى الأرض الخصبة و نجنى ثمار الأحلام و الجهود و الآمال